في اليومِ الثالث من سبتمبر، هبّت الريحُ عاصفة، فمددتَ يدك تبحث عن معطف ورغم تنوّع الخيارات أمامك، أمسكتَ بذلك المعطف العتيق دون تفكير، مرّت السنوات وعاد الثالث من سبتمبر، فإذا بيدك تعود إلى المعطف ذاته كأنها تعرفه، دون أن تستدعيه، لم يكن وعيك من اختار بل ذاكرةٌ خفيّة، ربطت بين البردِ والتاريخ ودِفءٍ قديم سكن ذلك المعطف فاليدُ تمضي أحيانًا حيث لم يذهبَ العقل، تستجيبُ لنداءٍ لا يُسمع لكنه يُحسّ.
حقا هي آلية مُعقدة في غاية الدّقة والاتقان ، تأمُلها بكلماتك المُتفكرة جعلني أراها بمنظور جمالي يخّدم غايةً أسمى وأعظم .. فما بيّن ذكرى مُؤلمةٍ، يعود طيفُها في الحظةٍ الحية التي نعيشها ، يسطعُ ضوءٌ يُمكن أن يُغير مجرى قصّتنا كاملة إن أحسنّا التعامُل معه ووجهناه ليُضيء البُقعة المنشودة لوجوده .
سُبحانه فاطر السماوات والأرض.
شُكرًا لك .. طرحّت بإبداع :).
شكرًا لقراءتك ولوقتك، أسعدني أن كلماتك أضفت بعدًا ومعنى أعمق للمقال.
سبحان من جعل في ذاكرة الانسان شيئاً من التفكر والتدبر ، جـزاكـ الـلـه خيـراً حقااا ابدعتي يا مبدعة 🫂⭐
شكرًا فضاء مُمتنّة حقًا 🩶🩶
سبحان الذي ابدع في خلق العباد"