قال تعالى: {وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} (سورة الإسراء: 11)
الإنسان بطبيعته يحب الوصول إلى النتائج بسرعة، وقد يستعجل حدوث الأمور قبل أوانها، أو يستعجل الشر كما يستعجل الخير، وذلك لضعف في صبره أو لقلة نظر في العواقب ..
ولكن من الجانب النفسي ممكن تكون العجلة إيجابية لشخص، فهي تدفعه للإنجاز والسعي، لكن إذا لم تُضبط بالحكمة والصبر، تتحول إلى تسرع قد يوقعه في الخطأ .
سلمت أناملك ❤️🩹
رائع👏❤️
مقال رائع جدا احسنت النشر دوما ما يجب على الاننسان ان يعي على نفسه وطريقه الذي كتبه الله له وان لا يقارن حياته بـحياة الغير فكل منا مساره الخاص"..
جمييل جداً🤍
حبيت
ممتاز 👏❤️
- أستغفر الله العظيم و أتوب إليه.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد.
- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
- الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله.
- سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم.
العبارة للدكتور عبد الرحمن ذاكر
بارك الله فيك، مقال موفق
طلعت لي وانا بدخل محاولتي القادمه بعد كم يو اتمنى انها بداية تليق بي م
قال تعالى: {وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} (سورة الإسراء: 11)
الإنسان بطبيعته يحب الوصول إلى النتائج بسرعة، وقد يستعجل حدوث الأمور قبل أوانها، أو يستعجل الشر كما يستعجل الخير، وذلك لضعف في صبره أو لقلة نظر في العواقب ..
ولكن من الجانب النفسي ممكن تكون العجلة إيجابية لشخص، فهي تدفعه للإنجاز والسعي، لكن إذا لم تُضبط بالحكمة والصبر، تتحول إلى تسرع قد يوقعه في الخطأ .
بالضبط
ماشاء الله ..
🥹🙏شكرا، بالوقت المناسب
الله✨✨ الحمدلله الذي ساقني لقراءة هذا المقال
👏🏻
كلام جميل يخاطب القلب من اعماقه
في زمن الترند و السرعة و موجة التسارع ، تقف قليلا من خلال هذا المقال لكي تسكن و تعيد النظر بمفهوم طريقك