16 Comments
User's avatar
عبدالعّزيز's avatar

أشكُرك على هذا العتاب الصادق الذي لم يلتف حول المُعضلة بل خطى بجُرأةٍ نحوها ، عتابٌ لا يُبررُ شيئًا ولا يُجمله بل يقول الحقيقة ببساطة، وبتفصيلٍ رائع ..

كلماتُك تركت اثرًها بوُد ، شُكرا لك .

Samaher's avatar

الذي عاش الصراع الداخلي مع نفسه سيفهم ويرى نفسه في هذا المقال ،وعن تجربة أفضل ما يجب أن يفعله الشخص أن يفهم ذاته ويحاور نفسه ويجادلها أحياناً ،لكن في نهاية الأمر سوف ينجو من هذا الصراع ولن يعد يرى نفسه إلا رقم واحد في أولوياته.

هُـدوة's avatar

إبدااع جزاكم الله خيراا

كريموڤ ♥️🐼's avatar

مقال جميل ، شكراً جزيلاً لك

سارة🕊️'s avatar

نعم اتفق مع كثير مما كُتب هنا في هذا المقال لكن اريد ايضاً ان اضيف امراً ذا أهمية، النفس التي تجيء بالظلال و المصاعب و العقبات لصاحبها اصلاحها لا يكون فقط بإدراك انك لم تشفي جراحها الداخلية او بإدراك الظلال ثم البحث عن النور داخل نفسك،، اذا كانت نفسك هي التي جلبت لك الظلال فكيف ترتجي منها ان تجلب لك النور؟ من وجهة نظري الشخصية ان النور لا يدخل على النفس إلا بإدراك ما هو ابعد منها و اكبر منها و اسمى منها ، ادراك مالا يمكن ادراكه مهما حاولت ان تدركه لأنه اعظم و أسمى من ان يُدرك ، بهذا يطمئن الانسان ان كل ظلام مر به ما هو الا اختبار او امتحان في سبيل الوصول إلى حقيقة هي اكبر بكثير مما قد يحدث في اطار واقعنا المحدود من مآسي ، هنا تطمئن النفس 🌷

Amani's avatar

الله الله ماهذا الكلام ! في الصميم انه حقا صادق وجميل ياليت قومي يعلمون كم أرى معاناتهم سنين طويلة والعدو بداخلهم لكنهم لا يسمحون لأنفسهم بالخروج عن المألوف بسبب خوف المواجهه ومرارتها لكنها سنة الحياة لكل شيء ضريبة تدفعها والناجح من يصبر وسيأتي الخير الكثير ربما إلى نهاية حياتك وانت تشكر هاذي اللحظه اللي واجهت نفسك وكنت حارسها 🫶🏻🤝بارك الله في علمك وعملك جدا معجبه 💗

بُشْرَى's avatar

أعتذر إن كان ما سأكتبه خارج الموضوع، لكنني أحتاج إلى بعض الآراء الصادقة، لذلك أتمنى أن تمنحوني دقيقة من وقتكم.

أحياناً أكتشف أن الجروح لا تحتاج إلى علاقة طويلة حتى تظهر… أحياناً تكفي كلمة عابرة من شخص بالكاد نعرفه.

تعرّفت على شخص منذ أيام فقط. لم يكن بيننا شيء واضح: لا حب، ولا وعود، ولا حتى علاقة يمكن تسميتها. مجرد حديث عابر. ومع ذلك، قال جملة بسيطة عن صوتي، ثم اعتذر بعدها وكأن الأمر لا يستحق التفكير.

ربما بالنسبة له كانت مجرد ملاحظة عادية، لكن بالنسبة لي لم تكن كذلك. لأنني أدركت أن المشكلة لم تكن في كلماته… بل في الطريقة التي استقبلتُ بها تلك الكلمات.

كأن في داخلي فكرة قديمة، صامتة لكنها حاضرة دائماً: أن فيّ شيئاً ناقصاً، شيئاً يجعلني غالباً الاختيار الثاني لا الأول. ولهذا، عندما يقول أحدهم كلمة عادية، يبدأ عقلي في تحليلها حتى يجد فيها دليلاً صغيراً يؤكد تلك الفكرة.

الغريب أنني واعية بهذا كله. أعرف أن الأمر قد يكون مجرد تفسير قاسٍ منّي لنفسي، ومع ذلك لا يتوقف الشعور.

أحياناً لا نتعلّق بالأشخاص أنفسهم، بل نتعلّق بإحساس أن هناك احتمالاً لأن نكون مهمّين لدى أحد. نتعلّق بفكرة أن يأتي شخص ما ويختارنا بوضوح، دون تردّد، دون أن نشعر أننا خيار احتياطي في حياته.

لكن في الوقت نفسه، حتى لو حدث ذلك، هناك صوت داخلي خافت يقول:

ماذا لو كان الأمر مجرد مزاح؟

ماذا لو تغيّر؟

ماذا لو اكتشف في النهاية أنك لست كافية؟

ربما المشكلة ليست دائماً في الآخرين. وربما ليست في المواقف الصغيرة التي تحدث بيننا وبين الناس. ربما المشكلة أعمق من ذلك بكثير… ربما هي في الصورة التي نحملها عن أنفسنا.

لأن الإنسان الذي لا يشعر بالطمأنينة مع ذاته، يمكن لكلمة عادية أن تتحول في داخله إلى حكم قاسٍ عليه.

وأحياناً يكون السؤال الحقيقي ليس: لماذا قال ذلك؟

بل: لماذا صدّقتُ بسهولة أن ما قاله يمكن أن يكون صحيحاً عني؟

هل شعر أحدكم يوماً أن جملة بسيطة من شخص بالكاد يعرفكم استطاعت أن تلامس جرحاً قديماً فيكم، جرحاً لم تصنعه تلك الجملة… لكنه كان موجوداً منذ وقت طويل؟

9vx's avatar

لا أملك تفسيرًا ولا إجابة لكلماتك الصادقة، ولا أعلم ما العلاج لهذه اللعنة التي حلت بنا، لكن ما أعلمه أنكِ شرحتِ — وبكلمات مؤثرة جدًا — كل ما أعيشه منذ طفولتي.

لم أشعر يومًا أنني كنت الخيار الأول لأحد، بل لطالما شعرت أنني لم أكن مهمة بالنسبة لأي شخص، وأنهم لم ولن يختاروني كخيار أول، ولا حتى لمرة واحدة.

وكنت أتمنى دائمًا أن أعيش ما حُرمت منه في طفولتي مع شخص يفهمني ويحبني كما أنا، دون تملق أو تمثيل، كما أنا فقط.

ولطالما أسرتني كلمات الغرباء حيث لامست شيئًا بداخلي، رغم أنني موقنة تمام اليقين أنهم لا يقصدونها بالطريقة التي استقبلتها أنا، لكن بسبب ذلك النقص الداخلي شعرت أنهم يعنون كل ما يقولونه.

اسأل الله تعالى أن نجد يومًا دواء لهذا الداء، وأن يعوضنا الله عن كل شعور ثقيل حملناه وحدنا، وأن يرزقنا قلوبًا تحبنا بصدق، وتختارنا دون تردد، تختارنا لشيء رأوه فينا.

𝒟𝒪ℋ𝒜🤎🦋's avatar

واكثر م يخشاه المرء هو فهم ذاته

هِبة ☘️'s avatar

ما شاء الله حبييت طريقة السرد ،بارك الله فيك

Do⁹'s avatar

مقالك مثير للأعجاب اكثر من ماتتخيلي 🌠

Sultana Vidy's avatar

فكيف نعرف انفسنا 😔؟

ل🤍's avatar

المقال يوصف علاقتي مع زوجي النرجسي

كانه لامس الجرح الذي لم يلتئم

الالم الذي اعدته وأعترف لاتوجد لدي الشجاعة الكافية لاتخذ قرار الابتعاد💔💔

وهج🪶.'s avatar

في وقته هذا الكلام